سولاف و الفتات
بصمت و هدوء بالغين و قفت سلاف بالقرب من ردهة باب البيت القديم متخلفة عن والدتها التي دخلت إلي المنزل الذي تحفة أشجار النخيل الباسقة ذات الجريد المرتفع بشموخ إلي عنان السماء بعد موسم الحصاد و قفت هذه البنت الصغيرة و التي تنتظر إطفاء شمعتها الرابعة بعد شهرين وقفت تنظر إلي الأرض نضرة تركيز و تأمل شدها إلي ذلك منظر النملة الصغيرة و هي تبحث عن شي علها تجد ضالتها من خشاش الأرض كانت سلاف تحمل قطعة من الكعك الجاف تعمدت تكسير بعض منة ليسقط فتاته على الأرض في محاولة منها لرؤية ردة فعل النملة و التي بدورها تجاهلت محاولات سلاف اليأسة لجذبها إلي الفتات كر






















